سيدنا هذا سائلٌ يسأل: هل كان يجب عليه أن يخبرَ زوجته عن مرضٍ مُعدٍ اكتشفه مؤخرًا يسبب له تقرحات في فمِه. لم يعرف أنه مرض وأنه مُعدٍ إلا بعد تحليلات أجراها مؤخرًا بعد زواجه.
لقد تزوج في إحدى البلاد العربية، وزوجته ستأتيه بعد أسبوعين هنا في أمريكا. هو يخاف أن يكون المرض قد انتقل إليها وفي حيرة وخوفٍ شديد. هل يخبرها أم يطلب منها التحليل أم ماذا يفعل؟
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فإذا كان هذا المرض من الأمراض المعدية والمزمنة، التي يتضرر منها الشخص المعتاد، ينبغي عليه أن يُخبر زوجتَه بذلك، والأمر إليها في استدامة علاقتها به أو طلب الفرقة، والغالب أنها سوف تجري تحاليل طبية بطبيعة الحال فورَ عِلْمها بذلك، ولو لم يطلب إليها ذلك، ونسأل الله لكليهما الشفاء والعافية. والله تعالى أعلى وأعلم.