لم تقض ما عليها من صيام بسبب مرضها ثم حملها ووضعها

لم أتم قضاء الأيام التي علي من رمضان قبل السابق بسبب مرض ألم بي، ولم أتم صيام الأيام التي علي من رمضان السابق بسبب نفس المرض، ثم تبعها حمل، وفي رمضان القادم إن شاء الله سوف أكون في شهري التاسع، وطلبت مني الطبيبة عدم الصيام خاصةً أني أعيش في كندا، ولن أتحمل ساعات الصيام.

فما حكم إفطار رمضان القادم؟ وماذا علي في الأيام التي لم أعوضها وأيام رمضان إذا جاز لي إفطاره؟

أرجو الإجابة بالتفصيل في كل ما يجب عليَّ. وجزاك الله عني خيرًا.

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:

فإن من كان مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر، ومثل ذلك الحامل والمرضع إن شقَّ عليهما الصيام أفطرتا وقضتا، فإن لم يشق عليهما صامتًا، سواء عليها أخافت الحامل أو المرضع على نفسها أم على جنينها أو رضيعها.

فباختصار شديد عليك عدةٌ من أيام أُخر لتقضي ما مضى من أيام ترخصت فيها بالفطر عندما يزول العذر، وتأخرك عن الوفاء بدينك لا يضر ما دام لعذرٍ، ولا تلزمك فدية بسبب هذا التأخير الذي كنت فيه مضطرةً بسبب تتابع العذر من مرض أو حمل. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 25 أكتوبر, 2026
التصنيفات الموضوعية:   05 الصيام, 12 فتاوى المرأة المسلمة

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend