استهزأ بزوجة أبيه ودينها

أنا يا فضيلة الشيخ موسوس في الأمور الدينية، وخاصة في موضوع الردَّة.حدث وأن تناقشت مع أخي حولَ زوجةِ أبينا التي لا نتفاهم معها، فقال لي أخي: يكفي من التحدُّث في شأنها كي لا تأخذ من حسناتنا ونأخذ من سيئاتها. فأجبته مازحًا: حينها تقوم زوجة أبينا باستفزازنا قولًا بلسانها وبحركة من يديها. وقمت أنا بالحركة بيدي للتوضيح؛ تعبيرًا على فرحها وهي داخلة إلى الجنة ونحن إلى النارِ، دون قصد الاستهزاء بالدين أو بالجنة وأهلها. بعدها قمتُ بممارسة حياتي بصفة طبيعية بما فيها حياتي الزوجية وواجباتي الدينية دون أن أتشهد من جديد للخروج من الردة.

فهل يعتبر ما قلته استهزاءً بالدين أو بالجنة، وبالتالي مُخرجًا من الملة مع أني لم أقصد ذلك؟ وما تأثير ذلك على عقد زواجي؟ هل بطل ووجب تجديده؟

أرجوكم أجيبوني فضيلة الشيخ فأنا أعيش حالةً نفسية سيئة جدًّا نتيجة الخوف والقلق، وجزاكم الله كل خير.

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:

فما فعلته كان استهزاءً بها وليس استهزاءً بالدين، وهو لا يليقُ، ولا يجمُل بصاحب خلق ومروءة، فينبغي أن تتحفظ في أقوالك وأفعالك وردود أفعالك، حتى لا تعاودك مثل هذه الوساوس البغيضة، وأكرم أباك بالإحسان إلى زوجه. وأسأل الله لنا ولكم العافية، والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 20 يونيو, 2026
التصنيفات الفقهية:  

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend