عقد على مخطوبته وأجَّل البناء ستة أشهر

ما حكم التقدُّم لخِطبة فتاة وعقد القران الشرعي عليها فورًا، طبعًا بموافقة الأب، مع تأجيل القرار بإتمام الزواج الشرعي لفترة من الزمن أقصاها ستة أشهر، بنية التعارف، وأيضًا للتحدث مع الزوجة من غير خلوة، والخروج معها لأماكن عامة من دون مرافقة المحرم.
علمًا أيضًا أن الزوج ملتزم في جميع واجباته تجاه زوجته أمام الله؛ من توفير المسكن لها وتوفير المصروف بما هو متعارف عليه شرعًا من لحظة عقد القران. وعلمًا أيضا أن جميع الأطراف غرباء تمامًا عن بعضهم. جزاك الله ألفَ خير.
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فلا حرج فيما ذكرته شرعًا، وهو الذي جرت عليه العادةُ في كثير من بلاد المسلمين، فبالعقد يُصبح كلٌّ من الزوجين حلًّا للآخر، ولهما أن يتفقا على ميقات البناء المناسب لكليهما، وإن كان ينصح بأن لا تطول الفترة الانتقالية التي تكون ما بين العقد والبناء، وعلى كل حال ستة أشهر ليست بالفترة الطويلة. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 25 فبراير, 2026
التصنيفات الموضوعية:   05 النكاح, 12 فتاوى المرأة المسلمة

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend