نعتذر عن كثرة الأسئلة ونطمع أن يتسع وقت حضرتك للرد:
الوالد لم يكن يعلم عن زكاة التجارة إلا في عام ٢٠١٣ فقرر أن يجدول جميع الزكاة المستحقة من سنة ١٩٧٧ (تاريخ إنشاء الشركة) وبدأ بالفعل تقسيط الزكاة على دفعات تدفع كل شهر، ولكن بعد أن حسبنا الزكاة كما حضرتكم تفضلتم وجمع الشركتين وجدنا أن في آخر ١٠ سنوات علينا ديون أكثر بكثير مما نملك؛ لكثرة ديون الماكينات وديون قصيرة الأجل لبنوك ربوية، (لقد وعدنا الوالد باستبدال كل البنوك الربويه ببنوك إسلامية قبل ٢٠١٨ بإذن الله) لأن المصنع كان في توسع كلَّ عام. نتوقع أن هذا الأمر سيختلف بعد عام بإذن الله ويكون وعاء الزكاة بالإيجاب.
السؤال: منذ ٢٠١٣ ونحن نسدد الزكاة للسنوات من ٢٠٠٦ وحتى تاريخه. لكن الآن اكتشفنا أن لم يكن علينا زكاة في هذه السنوات ولكن علينا في الفترة التي تسبقها من ١٩٧٧- ٢٠٠٥، فهل يجوز تغيير نية ما سبق دفعُه ليكون سدادًا لزكاة ١٩٧٧- ٢٠٠٥؟
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فلا حرج في صرفِ ما دُفع زكاةً عن سنوات لا تجب فيه الزكاة إلى سنوات تجب فيها الزكاة، فقد كانت النية أن يدفع زكاة واجبة لا على سبيل الصدقات التطوعية، ولأن العبرة ببراءة الذمة في نهاية المطاف. والله تعالى أعلى وأعلم.