قبول المرأة الزواج بمن سبق له الزواج

تقدم لي رجل للزَّواج لكنه مُتزوِّج، زوجتُه مريضة مرضًا عضالًا، طلب مني الزَّواج لكن بعد موافقة زوجته، لديه ثلاث بنات ويريد أن يكونَ له أولاد آخرين، أنا كنت معارضة في الأوَّل، ثم قبلت مع نفسي، عندما طرحْتُ الموضوعَ على أخواتي رفضْنَ كلُّهُنَّ؛ بحُجة أن أكون المرأةَ الثانية لتجارب سابقة في العائلة، فهل أقبل به؟ وإذا لم أقبل فهل هذا يعود بي بالضر من ناحية رفضي للأزواجِ المتقدِّمين لي؟ أفيدوني.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه و من والاه؛ أما بعد:
فلا حرَجَ في الزَّواج بمَنْ سبق له الزَّواج، فإن هذا من جُملة ما أحلَّهُ الله ورسولُه، لاسيما إذا طاب خاطر الزَّوْجة الأولى وباركت هذا الزَّواج.
ولكن ينبغي أن تأتمري في ذلك بينَك وبينَ إخوتك بمعروف حتى لا يكون هذا الزَّواج سببًا في التدابُرِ وقطيعة الأرحام، وقد يكون لإخوتك من العُذْر في ذلك بسبب شيوع بعض تجارب التعدد الفاشلة، فاصبري نفسَك في حديثك مع إخوتك، وسلي الله أن يشرحَ صدرك وصدرهم لما يعلم أنه خير لك في دينك ودنياك، ولا تُقْدِمي على شيء من هذا أو مِنْ غيره إلا بعد الاستشارة والاستخارة. واللهُ تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   05 النكاح, 12 فتاوى المرأة المسلمة

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend