تزوج الأرملة مع عدم رغبة ابنتها في ذلك

أنا أرملة، وعندي بنتٌ، أُريد الزَّواج والبنتُ ليس لها الرَّغبة في ذلك في نفس المنزل، هل يجوز ذلك في منزل آخر مع المُكث معها بعض الأيام؟ مع العلم بوجود والدتي وأختي في دور آخر في نفس المنزل؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه و من والاه؛ أما بعد:
فلا حرج عليك في الزَّواج ما رغبت في ذلك، فقد قال تعالى: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النور: 32]، ووجود والدتك وأختك في نفس المنزل مما يُهوِّن الأمرَ بالنِّسْبة للبنت، واجتهدي في تطييب نفسها في ذلك ما استطعت، واغمريها بعاطفتك وإحسانك إليها ما استطعت، وأسأل اللهَ لك التَّوْفيق. واللهُ تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   05 النكاح, 12 فتاوى المرأة المسلمة

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend