هل يجوز إعطاء بديل للأطفال عن الذهاب للهالوين بالذهاب إلى المسجد باللباس الإسلامي والصلاة وإعطائهم البيتزا والحلوى؟ أم هذا يُعتبر احتفالًا؟
مع العلم أن النية هي الالتجاء إلى بيت الله والفرار من المشاركة من أي نوع من الأنواع بالاحتفال. جزاك الله كل خير.
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فلا حرج في استغلال الإجازات التي تمنح في أعياد غيرِ المسلمين في التزاور وصلة الأرحام، وإقامة أنشطة إسلامية عامة للجالية، استفادة من الفراغ والإجازة، من غير مشابهة لهم في طقوسهم الخاصة بهم، كالتزيي بزي معين خاص ونحوه.
وقد جاء في قرار مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا في دورته حول نوازل المرأة المسلمة ما يلي:
((لا بأس باجتماع الأُسر المسلمة في أعياد غير المسلمين، إن كان ذلك استثمارًا لوقت الإجازة في التزاور وصلة الأرحام، مع التأكيد على ضرورة التميز وعدم المشاركة في أعياد بدعية أو شركية، فالأعياد من خصائص الأمم وأظهر شعائر الملل، وللمسلمين عيدان سنويان، وهما الفطر والأضحى، والبر والإحسان إلى الناس لا يقتضي تقليدهم في كل ما يفعلون)).
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، والله تعالى أعلى وأعلم.