«الشرح الممتع على زاد المستنقع» لابن عثيمين أم «المغني» لابن قدامة

أرجو من مشايخنا الإفادة على التَّالي: أعيش في شمال بريطانيا، والكتب غالية جدًّا هنا، هذا إن وُجدت، وسوف يقوم أحد أقاربي بزيارة إحدى البلاد العربيَّة، وسوف يتكلَّف مشكورًا عناءَ شَحْن الكتب التي أحتاج لها عند عودته؛ ولأنني لا أستطيع- إلا بأمر الله- أن أُسافرَ حاليًّا لأنني ربُّ أسرة والحالة المادِّيَّة لا تسمح كثيرًا وحجم الكتب لا يستهان به أيضًا؛ فأرجو إرشادي هل أشتري كتاب العلامة ابن العثيمين «الشَّرْح الممتع على زاد المستنقع» وأكتفي، أم أشتري «الـمُغني» لابن قُدامة وأتحمَّل عناءَ دراسته وفَهْمه وأُحسن الظَّن في الله وأنكبُّ على المذاكرة وجهد الطَّلَب؟ مع ملاحظة أنه للأسف ليس عندنا شيخ يُعلِّم النَّاس حتى أرجع إليه، وليس لي بعد الله جل وعلا أحدٌ ألجأ إليه اليوم في السُّؤال والاستفسار سواكم. أدخلكم الله الجَنَّة ورفع قدركم.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه و من والاه؛ أما بعد:
فهذه قضايا اجتهاديَّة، وهي مما تختلف فيه الفتوى باختلاف الأشخاص والأحوال، وإن كان الذي يغلب على ظَنِّنا في ضوء ما وصفتَ من أحوالٍ أن كتابَ فضيلة الشَّيخ ابن عثيمين أرفقُ بك وأنجح في تحقيق مقصودك في هذه المرحلة، ثم تكون الخطوة التَّالية في المستقبل هي اقتناء كتاب «المغني» لابن قدامة عندما تترقَّى في مدارج الطَّلَب وتتمكَّن من شرائه بإذن الله، ونسأل الله لنا ولك التَّوفيقَ والسَّدادَ. واللهُ تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   09 آداب العلم وطرق تحصيله

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend