التوفيق بين المذاكرة وطلب العلم الشرعي

كنت أبحث على موقع عن أيِّ فتوى لعالم غير شيخ معين، فلما رأيت أن هذا الشَّيخ التَّقيَّ هو الذي أجاب على معظم الأسئلة ولم أجد غير فتواه قلت وأنا أتبسم شيئًا مثل: ما هذا؟ لماذا هو دائمًا؟! ولكن لا أذكر إن قلته في نفسي أو نطقت بهذا الكلام.
هل هذا استهزاءٌ بالعُلَماء؟ هل أترك مذاكرتي إذا كان لي سؤالٌ يتعلَّق بالصلاة أو شيءٍ دينيٍّ أتساءل: هل بطلت صلاتي بذلك الفعل؟ هل أترك المذاكرة وأبحث عن الإجابة أم أترك البحث عن الإجابة ليوم عطلة آخر الأسبوع؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه و من والاه؛ أما بعد:
فهوِّن يا بني على نفسك، وما يكون منك عفو الخاطر بغير تعمُّد أرجو أن يكونَ في دائرة العفو، وننصحك أن توفِّق بين مذاكرتك وطلبك للعلم على النَّحو الذي لا تتأثَّر به مذاكرتك ولا طلبك للعلم، ولا يتضرَّر به واحدٌ منهما، إنني يا بني أغبطك على حِرْصك على دينك رغم حداثة سنِّك.
زادك اللهُ حرصًا وتوفيقًا، واللهُ تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   09 آداب العلم وطرق تحصيله

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend