حول فرع المعاملات الإسلامية في بنك مصر

يوجد فرع لبنك مصر اسمه فرع المعاملات الإسلامية وله هيئة شرعية ورئيسها الدكتور جمال قطب وعدد من علماء الأزهر، وحسب كلام موظف البنك أن فائدته متغيرة وتحتسب كل ثلاثة شهور أو كل ستة أشهر أو كل سنة حسب النظام الذي تختاره؟ هل يعد بنكًا إسلاميًّا أم لا؟ ونزل لي على حسابي فوائد أعلمها جيدًا؟ فما رأي حضرتك؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:

فلقد تعددت اجتهادات المهتمين بالتمويل الإسلامي حول تجربة إنشاء المصارف الربوية لفروع تتخصص في تقديم الخدمات المصرفية الإسلامية: فمن مؤيد لتلك الفروع ومن معارض لها، ومن قائل بالتعامل معها للضرورة ولكل وجهة نظره وأدلته التي يستند إليها.

ويمكننا القول في الجملة إذا وجدت مصارف إسلامية محضة في المجتمع فينبغي التعامل معها، وترك التعامل مع الفروع الإسلامية التابعة للمصارف الربوية تورعاً لما يشوبها من شبهات، أما إذا لم توجد مصارف إسلامية وكانت المقابلة بين المصارف التلقليدية والفروع الإسلامية في المصارف التقليدية  فإن التعامل مع الفروع الإسلامية أولى.

فإذا أعلن البنك أو فرع من فروعه عن هويته الإسلامية، واتخذ له هيئة رقابة شرعية، ولم تعلم عن معاملة بعينها من معاملاته أنها فاسدة، فإنه يسعك أن تتعامل معه.

وما سميته فائدة هو في الحقيقة أرباحٌ توزع بين المستثمرين لأموالهم فيه، والتبعة على جهة الرقابة الشرعية، إن وجدت تجاوزات لا علم لك بها. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 30 سبتمبر, 2026
التصنيفات الموضوعية:   02 الربا والصرف

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend