أنا البنت الوحيدة على ثلاثة إخوة، توفت والدتي منذ حوالي ١٨ سنة، وتركت بعض الذهب، وكما جرت العادة البنت تأخذ ذهبَ أُمِّها، وأخذ واحد من إخوتي عُقْدًا أيضًا، مع العلم أن أغلى أسورة قد سُرقت مني.
ذهبت لزيارة أخي قبل أسبوعين وطلب مني أن أُعطِيَه شيئًا من ذهب أمي لابنته. السؤال الآن: هل ما فعلته بأخذ ذهب الوالدة صحيح؟ وماذا أفعل الآن؟ وإذا أردت الاحتفاظ بذهب أمي هل أُعطِي بدلَه نقودًا لإخوتي؟ أفيدونا وجزاكم الله خيرًا.
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فإن ما تركته الأمُّ من ذهبٍ يُعَدُّ من جملة التركة، وتجري عليه أحكامُ الميراث، إلا إذا طابت نفوس الورثة بالتنازل عنه لأختهم، فينبغي التعامل مع هذا الموقف على هذا الأساس.
ولا شك أن تطييب الإخوة ما تركته أمُّهم رحمها الله من الذهب لأختهم من مكارمِ الأخلاق ومحاسنِ العادت، ولعلهم إن فعلوا ذلك برًّا بأمهم وصلةً لأُختهم أن يعوضهم الله خيرًا مما تركوا. والله تعالى أعلى وأعلم.
استئثار البنت بذهب أمها المتوفاة دون إخوتها الذكور
تاريخ النشر : 23 مايو, 2026
التصنيفات الموضوعية: 03 الوصايا والفرائض, 12 فتاوى المرأة المسلمة
فتاوى ذات صلة: