شخص أخذ قرضًا من بنكٍ ربويٍّ وقدره 4 آلاف، والآن هو نادمٌ ويريد التوبةَ، مع العلم أنه قد استخدم المبلغ. فما عليه وما هو رأس المال الذي يجب إرجاعه ليغفر الله له ذنبه. هل عليه إرجاع 4 آلاف إلى البنك بعد أن استخدمها؟
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فإن المطلوبَ هو المسارعة في ردِّ القرض إلى البنك لتخرج من إثم الربا، وإن استطعت- ولا أظنك تقدر على ذلك- أن ترد إلى البنك رأسماله فقط فافعل، ولكن مبلغ علمي أن القوانين ستلزمك رغمًا عنك برد المال مع فوائده الربوية، فما أكرهت عليه أرجو أن تكون لك فيه- مع التوبة- رخصة، وأما معاملاتك الأخرى المشروعة فلا حرج فيها. والله تعالى أعلى وأعلم.