استرضاء المخطئ من أخطأ فيه

يا فضيلة الدكتور منذ سنتين أخبرني أحدُ معارفي عن خبرٍ غير جيد عن صديقتي، في البداية لم أصدق ولكن بعد أن تأكدت ذهبت وسألتها عن هذا الخبر وأخبرتها عن من أخبرني، فانفصلت عني ولم تكلمني إلى اليوم، وبصراحة أنا أسامحها من كل قلبي، ولكن لا أظن أنها تريد أن تسامحني ولم تكن صديقتي إلا لأيام، فهل سيقبل الله مني أني سامحتها؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:

فإن مرد القبول أو عدمه إلى الله عز وجل، ولكن العبد يبذل جهده ويستفرغ وسعه، إذا أخطأ في حقِّ أحد من عباد الله فإنه يستعتبه ويسترضيه ويستسمحه، فإن قبل منه فقد قُضي الأمر والحمد لله، وإن لم يقبل فلا يزال يستغفر له بظهر الغيب، ويذكره بخيرٍ في الأماكن التي ذكره فيها بسوء، ويستكثر ما استطاع من فعل الخيرات، لتكون رصيدًا له إذا سلط أصحاب الحقوق على حسناته يوم القيامة.

وربك واسع المغفرة، يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 01 أغسطس, 2026
التصنيفات الموضوعية:   11 التوبة, غير مصنف
التصنيفات الفقهية:  

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend