رفض زوجة الالتحاق بزوجها في بلد غير مسلم خوفًا على الأولاد

السؤال:
أعيش في مصر مع زوجي، كان نصرانيًّا وأسلم، وأصله من كندا، وأنجبت منه ثلاثة أولاد بعد الأحداث التي حدثت في مصر، زوجي قرر أن يرجع إلى كندا ويعيش هناك، وأنا الآن في مصر بأولادي، زوجي قال لي أنه لن يرجع إلى مصر مرة أخرى، ويريد أن يأخذني أنا وأولادي إلى هناك. لا أريد أن أعيش في بلاد غير مسلمين وأيضًا لا أريد أن أربي أولادي هناك، وذلك بعد أن عشت هناك سنة، وأهل زوجي كلهم كفار، وكنت أشعر خلال هذه الفترة بمضايقات كثيرة من أم زوجي وأنها تعترض كثيرًا على تربيتنا للأولاد، وأنا أشعر أنها خطر كبير عليهم في الدين.
السؤال: ما الحكم؟ هل أطيع زوجي وأسافر وأربي أولادي هناك؟ أم أقول له أني لن أذهب وهو يعيش هناك من غيري وأنا أعيش في مصر بأولادي؟
أرجو الرد، وجزاك الله خيرًا.
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فإن الأصل أن تلحق المرأة بزوجِها، وأن تقيم معه حيثُ أقام؛ إلا إذا ترتب على ذلك فتنةٌ لها في دينها، أو في دين أولادها.
والرأي أن تجربي العيشَ معه مدة، وأن تجتهدي في استصلاح الأحوال ما استطعت، فإن طابت لك الأمورُ فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإن كانت الأخرى فأتمري بينك وبينه بمعروف، كي تصلا إلى كلمة سواء تُحَقِّق مصلحةَ البيت كله زوجين وأولادًا.
واستخيري الله عز وجل في كل خطوة تقدمين عليها، وأكثري من الضراعة إليه أن يلهمك وزوجك الرشد. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 11 يناير, 2023
التصنيفات الموضوعية:   05 النكاح, 15 الأسرة المسلمة

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend