تكريس الزوج أكثر وقته لابنه وإهمال زوجته

السؤال:
أنا متزوجة من زوج مطلِّق وأب لولد عمره 11 سنة يقيم مع أمه، يأتي إلينا بين الحين والآخر؛ في الأعياد والعطل ووسط الأسبوع يوم الأربعاء، الجمعة، السبت والأحد، أثناء إقامته معنا يقوم الزوج بتكريس كامل وقته له؛ لدرجة أنه ينسى أني موجودة ولا يعيرني أيَّ اهتمام، ينام بجواره ويظل رفقته طيلَ الوقت، لا أكل يأكله معي ولا نوم ينامه في غرفته. فما حكم هذا الفعل في الدين؟ وجزاكم الله خيرًا.
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فإن للزوجة على زوجها حقَّ المعاشرة بالمعروف، ومن المعاشرة بالمعروف أن ينام معها في فراش واحد، وأن يُظهر لها البشاشةَ والاهتمام.
ولكن على الزوجة أن لا تُفرط في الغَيْرة من الولد، وأن تراجع نفسها في علاقتها بزوجها: ما الذي أدى إلى هذا الفتور العاطفي بينهما؟ هل هو مجرد الميل إلى الولد؟ أم أنه التقصير من جانبها وعدم اهتمامها بمظهرها هو الذي حمله على ذلك؟
ويمكنها معاتبته في ذلك بالحسنى، وتألف قلبه بالجميل من القول والعمل، ثم تجأر إلى الله بالدعاء أن يصلح لها زوجها وأن يصلحها له، وأن يجمع بينهما في خير. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 11 يناير, 2023
التصنيفات الموضوعية:   05 النكاح

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend