الخلاف في جهة القبلة من مدينة بوسطن

عملي كابتن طيار، عندما صليتُ في المسجد وجدت اتجاه القبلة إلى الشمال الشرقي، علمًا بأن مكة المكرمة تقع على خط عرض ثلاثة وعشرين شمالًا تقريبًا، ومدينة بوسطن على خط اثنين وأربعين شمالًا تقريبًا، فأغلب ظني أن القبلة يجب أن تكون في اتجاه الجنوب الشرقي حسب الآية الكريمة: ﴿وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ [البقرة: 144].

فالاتجاه المتبع حاليًّا هو اتجاه الطيران أو المسار وليس باتجاه الإنسان الواقف ويوجه وجهه شطر مكة المكرمة؟ أرجوكم إرشادي، وتقبلوا تحيتي.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه و من والاه؛ أما بعد:
فإن الاتجاه الصحيح للقبلة بالنسبة للمقيمين في أمريكا هو الشمال الشرقي، وليس الجنوب الشرقي كما يقول الأحباش؛ لأن الاعتماد في ذلك على الشمال الجغرافي وليس على الخريطة المسطحة، التي تُظهر القبلة على أنها في الجنوب الشرقي، وتوجد أبحاث كثيرة في هذا تم توثيقها من وكالة ناسا ومن غيرها تؤكد هذه الحقيقة، وقد كُتبت بأيدي متخصصين من أهل الإسلام، ويُمكنك التماس هذه الأبحاث فستجدها متوافرة على الشبكة العنكبوتية. ونسأل الله لنا ولك التوفيق، والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   02 الصلاة

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend