كلمة التوحيد

1- ما هي كلمة التَّوحيد؟ هل «أشهد أن محمدًا رسولُ الله» داخلةٌ في كلمة التَّوحيد؟
2- ذُكرتِ المذاهب الأربعة عشراتٍ وعشرات من مُبطِلات الصَّلاة، ولم يذكر المعاصرون إلا قليلًا منهم، فمثلًا في كتاب «ما لا يسع المسلم جهله» لم يذكر فيه إلا خمسة تقريبًا.
3- ما المراد بالافتراق فيما يقوله الفقهاء: يُسَنُّ إلقاء السَّلام عند الافتراق واللقاء؟
4- هل يجب أن أتعلم كل ما في كتاب «ما لا يسع المسلم جهله» في أقرب وقت ممكن؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فإن كلمةَ التَّوحيد تُطلَق على الشهادة لله بالوَحْدانية ولمحمد ﷺ بالرسالة.
وتوسُّع كتب الفقه في ذِكر مبطلات الصَّلاة أمرٌ طبيعيٌّ؛ لأنها قد أفردت الفقه بالتَّأليف والكتابة، بخلاف كتاب «ما لا يسع المسلم جهله»، الذي تضمَّن من العقائد والفقه والأخلاق جملًا عامة ينتفع بها العامَّة وأشباه العامَّة، ومن أراد التوسُّع فأمامه كتب الفقه والمراجع المعروفة.
وكما تُسلِّم على أخيك إذا لقيته فينبغي أن تُسلِّم عليه إذا أردتَ الانصراف عنه.
وتعلُّم كتاب «ما لا يسع المسلم جهله» حسب طاقتك، فلا يُكلِّف اللهُ نفسًا إلا وُسعها(1).
وفَّقنا وإياك إلى الصَّالح من القول والعمل، واللهُ تعالى أعلى وأعلم.

ـــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ [البقرة: 286].

تاريخ النشر : 31 يوليو, 2017
التصنيفات الموضوعية:   03 العقيدة

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend