الشك في وجود الله

ماذا أفعل إذا اعتقدت شيئًا خطيرًا على الإيمان أو قلته ولا أدري إن كان وسوسةً أم أنني قصدت ذلك دائمًا؟
ذات مرَّة كنت في شكٍّ كبير في وجود الله، فقرأت فورًا كتابًا للقرضاوي في بابٍ يتحدَّث عن وجود الله ثم نطقت بالشَّهادتين، فهل عليَّ إثم؟
وهل يعتبره الشَّرع شكًّا حقيقيًّا في وجود الله تعالى؟ أم هذه وسوسةٌ غلبني فيها الشَّيطان؟ والصَّلاة والسَّلام على النَّبيِّ.


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه و من والاه؛ أما بعد:
فقد أجبناك يا بني على هذا السُّؤال من قبل، فارفق بنفسك، ولا ترهقها عسرًا، ما يمرُّ بك من وساس عابرة اطرحها عنك، لا تلتفت إليها ولا تسترسل معها، وقل الحمد لله الذي ردَّ كيده إلى الوسوسة.
فإن تحوَّلتَ إلى حالة قارَّة مستوطنة فابحث عن علاجها عند من تعرف من الرَّبَّانيِّين من أهل العِلْم وحملة الشَّريعة.
ونسأل الله أن يلطف بك، وأن يصرف عنك السُّوء، وأن يملأ قلبك إيمانًا وتُقًى، والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 30 يناير, 2012
التصنيفات الموضوعية:   03 العقيدة

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend