حجية الأحلام والرؤى المنامية

لا يخفى عليك أن مصدرَ التَّشْريع في ديننا هو الكتاب والسُّنَّة. السُّؤال: هل يُؤخذ بالأحلام والرؤى، بمعنى: لو رأى مسلمٌ في منامه أن النَّبيَّ ﷺ يقول له افعل كذا أو لا تفعل كذا من الأحكام المباحة والتي لا تندرج تحت الحلال أو الحرام، لو لم يمتثل المسلمُ لما أمره به النَّبيُّ ﷺ في المنام هل يُعتبر عاصيًا؟ وما مدى حُجِّيَّة الأحلام عمومًا؟ جزاكم اللهُ خيرًا.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فإن مصادرَ الهدي في ديننا هي الكتاب والسُّنَّة الصَّحيحة، والأحلام والرُّؤى ليست من مصادر التشريع، فقد انقضى زمنُ التَّشْريع بانقضاء زمن النبوة، ولكن إذا تعلَّق الأمرُ بمباحٍ من المباحات فعُمل به لكونه مشروعًا في الأصل ولكنه استحسنه أو اختاره بسبب هذه الرؤيا فأرجو ألا حرج، وإن خالفه فلا يُعَدُّ عاصيًا. واللهُ تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   14 متنوعات

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend