بين الانتصار والعفو في حق المظلوم

وقع علي ظلم، فهل أنتصر لأن القرآن مدح المنتصرين؛ ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [الشعراء: 227]؟ أو أعفو لأن القرآن حث على العفو﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ [الشورى: 40]؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فإن العفو أقرب للتقوى أيها الموفق، ويوم القيامة ينادى: أين الذين على الرحمن أجرهم، فلا يقوم سوى العافي عن الناس.
فاصبر واحتسب، وتصدق بمظلمتك ليوم فقرك، اللهم إلا إذا كان الظالم ممن مرَدَ على الظلم وتمادى في الطغيان، فيصبح من مصلحته ومصلحة المجتمع المسلم من حوله أن يُردَع وأمثاله بالضرب على أيديهم بالعقوبة العادلة. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   11 التوبة

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend