يريد أن يسافر للعمل مع عدم رغبة والديه

دكتور صلاح أنا شاب عمري 27 وأمي وأبي متعلقان بي جدًّا، وأنا من مصر وأريد السفر للعمل وتكوين نفسي، ولكنهما سيتأثران نفسيًّا لبُعدي، مع العلم أن لي أخوَين موجودين معهما في مصر، وأخشى أن يضيع عمري ولا أستطيع السفر، وأنا أعلم أن طاعة الوالدين سببٌ للخير، وهما لا يمنعاني من السفر، ولكن أنا أعلم تأثُّرَهما بذلك. فماذا أفعل بارك الله فيكم؟
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فأحب لك أن تبقى بجوارهما، تطييبًا لخاطرها، وإيثارًا لبرهما، وأرجو أن يأتيك رزقُك رغدًا من كل مكان بإذن الله، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه(1). والله تعالى أعلى وأعلم.

_________________
(1) أخرجه أحمد في «مسنده» (5/ 78) حديث (20758)، والقضاعي في «مسند الشهاب» (2/ 178) حديث (1135)، من حديث يزيد بن عبد الله بن الشخير عن رجل من الصحابة بلفظ: «إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا اتِّقَاءَ الله جَلَّ وَعَزَّ إِلَّا أَعْطَاكَ خَيْرًا مِنْهُ»، وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (10/ 269) وقال: «رواه كله أحمد بأسانيد ورجالها رجال الصحيح».

تاريخ النشر : 22 يناير, 2026
التصنيفات الموضوعية:   07 آداب وأخلاق, 15 الأسرة المسلمة, غير مصنف

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend