شخص عصا الله سبحانه وتعالى في شبابه مع بنت؛ مما أدى إلى هتك عرضها أي لم تعد عذراء أعزكم الله يا شيخ، والشخص الآن متزوج وعنده ولد وقطع علاقته بهذه البنت، ولا يسمع عنها أي أخبار لأن هذا حصل من قبل ٥ سنوات. فما الفعل مع هذه البنت التي عصا الله معها، وهل يجب رد حقوق لها؟ إخبار والديها؟ الاعتذار لهما؟
الشاب الآن يسكن في دولة بعيدة عن هذه الأسرة والأخبار منقطعة. فهل التوبة كافية ودعاء الله لها بظهر الغيب أم هناك حقوق يجب أن ترجع؟ جزاكم الله خيرًا.
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فيلزمك يا بني استدامةُ التوبة، والصدقُ فيها والإكثار من الحسنات، فإن الحسنات يذهبن السيئات([1])، ولا تخبر والديها ولا تخبر أحدًا من الناس كائنًا من كان، وربك أرحمُ الراحمين. فإن الناس يعيرون و لا يغيرون، وإن الله يغير ولا يعير! والله تعالى أعلى وأعلم.
_____________________
([1]) قال تعالى:{إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114].