الوقوف أمام المسجد والدعاء قبل الخروج في جولة مع إخوة التبليغ والدعوة

فضيلة شيخنا الحبيب حفظكم الله ورعاكم.
أرغب أحيانًا في التحرُّك مع إخوة التبليغ والدعوة في جولة الدعوة في المنطقة، ولكن من عاداتهم الثابتة التي لا يتركونها أن يقفوا على باب المسجد قبل التجوُّل في المنطقة ويرفعوا أيديَهم ويدعو اللهَ أحدُهم بالهداية والتوفيق ونحو ذلك والباقي يؤمِّنون على دعائه، وأنا في نفسي شيءٌ من هذا الذي يُعتبر من مراسم الجَوْلة وقد يستغربون تجنُّبي هذه العادة، وقد يعيق هذا لحوقي بهم. فما توجيهكم الكريم؟
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فإن أصل الدعاء سُنَّةٌ كما لا يخفى، ولكن استدامةَ فعله في توقيتٍ معيَّن وفي مكان معيَّن وعلى هيئة معيَّنة قد يلحق به شوبُ الابتداع، فلو شاركتهم فيه في بعض الأحيان وتشاغلت بغيرِه في بعضها الآخر لكان هذا أقرب إلى السنة وأبعد عن البدعة. ولكن لا ينبغي أن يضيع هذا الخيرُ الكبيرُ من أجل هذه الهفوة. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 22 يناير, 2026
التصنيفات الموضوعية:   07 آداب وأخلاق

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend