سفر المعتدة من وفاة لابنتها

سألتني أخت مسلمة تبلغ من العمر 67 سنة توفي زوجها حديثًا وهي الآن في العدة، وهي تقيم بالفيوم، ولها ابنة آنسة تقيم بمحافظة أخرى، هل يجوز لها الانتقال للإقامة معها في المحافظة التي تقيم بها؟ أناشدك سرعة الرد، وجزاكم الله خيرًا.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فإن الأصلَ أن تقيم المعتدة من وفاةٍ في بيتها الذي جاءها فيه نعي زوجها حتى يبلغ الكتاب أجله، ولا تنتقل عنه إلا لضرورة، كأن تخاف على نفسها، أو على مالها من لصوص ونحوه، أو أن تخرج منه قهرًا لانتهاء عقد إيجارها وعدم قدرتها على التجديد مثلًا، وأما ما سوى ذلك فالأصل أن تصبر على أمر الله، وأن تبقى في بيتها حتى تنهي عدتها.
وينبغي على أهلها زيارتها ومؤانستها في بيتها، وإعانتها على تزجية الأوقات في هذه الفترة العصيبة.
ونسأل الله أن يجبر كسرها، وأن يربط على قلبها، وأن يهيئ لها من أمرها رشدًا. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   10 العدد

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend