التسويق عبر الإنترنت

أرجو من الله {#emotions_dlg.azz} أن ألقى الإجابة من مختص.
شركة دعاية وتسويق، عملها هو تسويق منتجات ودورات تعليمية وأحيانًا لمؤسَّسات تعليمية وكليات، هذه الشركة تشغل النَّاس، حيث إنني أنا مثلًا سجَّلت بها عن طريق الإنترنت ، والله أعلم عن طريق شخص وضع رابطًا لهذه الشركة وأظن والله أعلم أنه يتقاضى نسبةً من أرباحي لأنني سجَّلت عن طريقه.
في هذه الشركة العديد من المنتجات، مثل دعايات لكليات ودورات وأشياء أخرى، أنا أختار بعض المنتجات أو الأشياء الحلال- والله أعلم- وأقوم بتسويقها عن طريق الإنترنت، الشَّخص الذي يدخل إلى الدعايات ويسجِّل عن طريقي أو يشتري عن طريقي أحيانًا أتقاضى عليه عمولة بعد موافقة الشركة.
الشركة فيها منتجات كثيرة، ومنها معروفة بالدَّولة عندنا مثل بعض الكليات ومراكز الدورات وغيرها.
1- ما حكم العمل بهذا التسويق؟
2- هل حرام النِّسْبة التي يأخذها الشَّخص الذي سجَّلت عن طريقه، أم هي سمسرة؟
3- هل لأن هذا الشَّخص يأخذ نسبة من أرباحي يتحوَّل هذا العمل إلى تسويق شبكي أو هرمي لا سمح الله، مع أن التَّسجيل للعمل بهذه الشركة هو مجاني تمامًا، والنِّسْبة التي يأخذها هذا الشَّخص هي فقط عندما أُسوِّق وعندما أربح أنا؟
بارك الله فيكم، وأرجوكم الرد مع التَّفْسير.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه و من والاه؛ أما بعد:
فإذا تمحض هذا العمل تسويقًا بحتًا فلا حرج فيه، أما إذا صحبه مشتريات على النَّحْو الذي تذكر فهذا هو التسويق الشبكي الذي أفتت المجامع الفقهية بتحريمه لما يتضمَّنه من الغرر الفاحش. واللهُ تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   01 البيع, 06 قضايا فقهية معاصرة

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend