مساعدة الخالة النصرانية في مطعمها الذي يقدم لحم خنزير تأليفًا لقلبها ودعوة للإسلام

سائلة تسأل: مرض زوجُ خالتي النصرانية، وهو يملك مطعمًا ويقدم فيه الخنزير، والآن هي بحاجة لمن يُعينها في المطعم إلى أن يشفى زوجها، فأحببت مساعدتها في المطعم، وقلت: أستغل الفرصة في دعوتها للإسلام. فما حكمه؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فيسعها عند الاقتضاء أن تساعد في الأعمال المشروعة في هذا المطعم، ولكنها لا تساعد في شيء مما يتعلق بالخنزير تجهيزًا أو طهيًا أو تقديمًا للعملاء ونحوه، وتبين أنها في كل من مساعدتها فيما يتعلق بالطيبات، أو كف يدها فيما يتعلق بالخبائث تنطلق من تعاليم دينها التي توجب بر ذوي القربى وإن كانوا من غير المسلمين، وتحرم عليها الإعانة على إثم أو المشاركة فيه وإن كان المتورط فيه من أقرب الأقربين، وتستصحب في هذا كله كما ذكرت نية التأليف، واستمالة قلوب هؤلاء على الإسلام، وعلى طاعة الله {#emotions_dlg.azz}، والله من وراء القصد. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   10 متفرقات في العقيدة., 16 الأطعمة

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend