لنا أخٌ مريض مرضًا نفسيًّا، وهو فصام مزمن، واقترب عمره من العام الخمسين ولم يتزوَّج، وهو محجوز بمستشفًى نفسيٍّ، وتُوفي والدُنا، فما رأي الدِّين في نصيب أخي هذا المريض مرضًا نفسيًّا في تركة والدي؟ وجزاكم اللهُ خيرًا.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه و من والاه؛ أما بعد:
فلا علاقة بين المرض والإرث، فلأخيك نصيبُه كاملًا من الميراث شأنه شأن سائر إخوانه الأصِحَّاء، بل إن حالته المرضيَّة تستوجب مزيدًا من الشَّفقة ومزيدًا من الرِّعاية لمصالحه والمحافظة على حقوقه. بارك الله فيكم، وقذف المحبة بينكم والهدى في قلوبكم. واللهُ تعالى أعلى وأعلم.