صحة العمرة لمن قام بها وهو غير لا يعرف كيفية الاستنجاء

ذاهب لأداء العمرة ولديَّ سؤالٌ يشغلني جدًّا.
قمتُ بأداء عمرتين من قبل والحمد لله، وبعد ذلك اكتشفت أني كنت أستنجي من بولي خطأً، مع حرصي على التعلُّم، وقرأت ثلاث كتب فقه مع الاستماع للشرح، ومع ذلك كنت أمسح باليد المبلولة ولا أصب الماء.
كنت سألت حضرتك على حكم عباداتي وحضرتك أفتيتني بأن ذلك عفوٌ وأُعذر بجهلي، وسؤالي هذه المرة مختلف، وهو عن العمرة بالتحديد.
1- هل العمرتان السابقتان فاسدتان وما زِلتُ محرمًا؟
2- جامعت زوجتي. هل عليَّ فِديَة؟
3- ذاهب إلى العمرة بعد أسبوعين، ماذا أفعل؟ هل أطوفُ وأتحلَّل للعمرة السابقة والتي قبلها؟ وهل يجوز بعد ذلك الإحرامُ من التنعيم وعمل عمرة جديدة للاستفادة من هذه السفرية؟
4- هل يفترض مع النية نيَّةُ عمرة الإسلام أو عمرة نافلة أم أنوي العمرة فقط؟ والأولى هي الإسلام وبعد هذا يكون نافلة؟
5-هل أصلًا عمرتي فسدت أم صحيحة ولا أحتاج لهذه الأسئلة؟
جزاك الله خيرًا وأرجو أن ينشرح صدرك لأسئلتي.

الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فلا يثبت حكم الخطاب في حق المكلف إلا إذا بلغه، لقوله تعالى: ﴿‌وَأُوحِيَ ‌إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾ [الأنعام: 19].
فالقرآن نذير على من بلغه، فلا يلزمك إعادة العُمرة، وإنما يلزمك الاستقامةُ على ما تعلمته فيما تستقبله من الزمان. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 20 يوليو, 2024
التصنيفات الموضوعية:   06 المناسك

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend