حول تصرف أخت في معاش أختها مريضة الزهايمر

غفر الله لك دكتور صلاح ونفعنا بعلمك، أختي عندها زهايمر وهي في دارٍ للمسنين وأنا آخذ معاشها 1500 جنيه، أدفع 1000 للدار وآخذ 500 لي؛ لأن لديها ابنًا واحدًا وهو منحرفٌ وفاسد ويفعل الزنى وطلق زوجته، وعنده ابن له أربع سنوات لا يصرف عليه، وزوج أختي متوفٍّ. فهل أدخر المال لأختي لأي ظروف مستقبلًا؟ وهل يجوز أن أعطي حفيدها من هذا المبلغ أم أعطيها لابنها الفاسد الذي سوف يصرفه على النساء أم ماذا أفعل؟ بارك الله فيكم.
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فنسأل الله أن يمسح على أختك بيمينه الشافية، وأن يجمع لها ولكم بين الأجر والعافية.
وقد أقامَكِ الله تعالى يا بنيتي في مقام القَيِّم عليها الراعي لشئونها، فتحرِّي في إنفاق هذا المال في مصالحها، وفيما كانت ستنفقه فيه لو كانت في وعيها وعافيتها.
ولدها المنحرف الظالم لنفسه لا ينبغي أن يُعطى من المال ما يَستعين به على فساده وانحرافه، وابنُه المظلوم من أبيه يجوزُ أن يُبذل له من هذا المال ما تمسُّ حاجته إليه منه بالمعروف، ولا يؤخذ بجريرة أبيه؛ لأن جدته لو كانت في عافيتها كانت ستفعل ذلك بيقين.
وادخري ما فضل من هذا المال لتدبير شئون أختك المستقبلية، واحتسبي الأجر في ذلك على الله عز وجل. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 22 يناير, 2026
التصنيفات الموضوعية:   07 آداب وأخلاق, 14 متنوعات

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend