ماذا يجب على العامي عند اختلاف الآراء في الدين

ما حكمة اختلاف الآراء في الدين؟ كثير من الناس يُجادل وكل واحد يرى أنه يتبع الصحيحَ، ما الذي يجب علينا أن نفعل لكي نُرضي الله ونتقي الله في أحداثنا؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فإن الأصل عند الاختلاف أن تُرَدَّ الأمور المتنازع فيها إلى الله ورسوله، كما قال تعالى {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [النساء: 59]. فإن كانت المسألةُ بطبيعتها من مسائل الاجتهاد والنظر فلا ينبغي أن نُنكر فيها على المخالف، بل نتحدث فيها بالحُجَج والبراهين، ومن ظهر له رُجحان أحدِ القولين عَمِل به، ولم ينكر على من ظهر له رجحانُ القول الآخر.
أما بالنسبة للمكلَّف نفسه وماذا يفعل عندما تختلف عليه أقوالُ المفتين فإنه يجتهد في الترجيح بينها وَفق الأعلميَّة والأفضلية، أو وفقًا لما عليه الجمهور، أو يعمل بالاحتياط ويخرج من الخلاف. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   04 أصول الفقه وقواعده, 07 آداب وأخلاق

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend