اللجوء إلى الوسائل المشروعة لتخفيف العبء الضريبي

نحن موظفون في سفارةٍ لإحدى الدول العربية في دولةٍ غربية، ولدينا الجنسية المحلية للدولة الغربية، ومشكلتنا هي دفع الضريبة السنوية.
المؤسسات المحلية تستقطع قيمة الضريبة وتدفعها لمكتب الضريبة مباشرةً، فينزل في حساب الموظف الراتبُ الشهري بدون الضريبة، ويكون بذلك الموظف قد دُفعت الضريبة كاملةً عنه آخر السنة.
أما السفارة فتدفع لنا الراتب الشهري كاملًا، وهو قليل، وعلى الموظف دفع الضريبة بنفسه.
نريد أن نعرف: هل علينا دفع الضريبة كاملةً آخر السنة؛ حيث إن قلةً من الموظفين يفعلون ذلك، ظنًّا منهم أن هنالك عقدًا بينهم وبين الدولة لتنفيذ القانون عندما حصلوا على الجنسية؟ أم أن علينا التهرب منها عبر إظهار راتب أقل، مما يؤدي إلى دفع ضريبة أقل وهذا ما يفعله أكثر الموظفين؟ أو عبر عدم دفع الضريبة نهائيًّا؟
أفيدونا بارك الله فيكم، هل علينا دفع الضريبة لهذه الدولة؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فلا حرج في اللجوء إلى الوسائل المشروعة لتخفيف العبء الضريبي، وتوجد مكاتب متخصصة ترشد دافعي الضرائب إلى الوسائل القانونية في ذلك، ولا ينبغي مخالفة هذه القوانين نظرًا لعقد الأمان الذي يحمله التجنس وذبًّا عن أعراض المسلمين في هذه المجتمعات من ناحية، وحمايةً لهم من الوقوع تحت طائلة القوانين التي تُطارد متهربي الضرائب من ناحية أخرى. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   01 البيع

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend