شراء سيارة بالتقسيط الربوي بالإكراه

شاب يعمل في شركة أغذية بمصر، لا دخل له ولا راتب إلا من خلال هذا العمل، مُنح سيَّارةً من الشركة من طراز قديم منذ سنتين يحتاجها في التوزيع، ثم صدر قرار من الشركة بإرجاع السَّيَّارة القديمة واستبدالها بسيَّارة طراز 2010م عن طريق البنك بفوائد مقسطة على ستين شهرًا ومن لم يمتثل للقرار سيتمُّ فَصْلُه من العمل، علمًا بأن الشركة ستزيد المرتَّب بما يُمكنه من دَفْع الأقساط وسيمتلك السَّيَّارة في نهاية الأمر؟ أفتونا مأجورين.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه و من والاه؛ أما بعد:
فإن الربا من السبع الموبقات، ولا يترخَّص فيه إلا عند الضَّرورات، فإذا كان مضطرًّا إلى هذه الوظيفة في تدبير ضرورات حياته ولم يجد بديلًا منها وكان سيُفصل من عمله إذا لم يستبدل هذه السَّيَّارة من خلال هذا القرض الرِّبَوي- فأرجو أن يسعه حكمُ المضطر. واللهُ تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   02 الربا والصرف, 06 قضايا فقهية معاصرة

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend