تصحيح زواج مدني إلى زواج شرعي

أصحاب الفضيلة العلماء أفتونا في هذه النازلة مأجورين:
شاب كانت له علاقة غير شرعية بامرأة كتابية، وقد انتهت هذه العلاقة بزواج مدني لم يحضره ولي ولا شاهدان مسلمان عدلان. ثم إن هذا الشاب تبيَّن له بأن هذا الزواج غير شرعي فلا هو تزوج من كتابية عفيفة ولا وفَّى أركان العقد. وقد أبدى الشاب ندمًا على ما فعل ففارق هذه المرأة وهو يرغب الآن في تصحيح ما فعل، ومن بين ذلك تصحيح هذا الزواج من الوجه الشرعي خصوصًا بعد أن أبدت المرأة احترامها لتعاليم الإسلام ورغبت في اعتناقه بعد أن شرعت في التعرف على هذا الدين الحنيف.
كيف يكفر هذا الشاب عن الماضي؟ وكيف يصحح زواجه من هذه المرأة؟ مع ملاحظة أن المرأة غير حامل.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
يكفر عن هذا الماضي بالتوبة النصوح، ويشجعها على اعتناق الإسلام ويكون أمامها مثلًا طيبًا لملته وأمته، ثم يتوجه إلى أحد المراكز الإسلامية لإبرام عقد نكاحه على الكتاب والسنة مستوفيًا أركان العقد وشرائطه.
وعلاقته الماضية بها لا تمنع من زواجه بها زواجًا شرعيًّا إذا أحدث كل منهما توبة، وعلى سبيل الاحتياط يستبرئ رحمها بحيضة ثم يعقد عليها بعد ذلك ليتأكد من براءة الرحم قبل العقد. ونسأل الله لنا ولهم العافية. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   05 النكاح, 12 فتاوى المرأة المسلمة

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend