تجديد عقد الزواج لمن شكَّ في طلاقه زوجته غير المدخول بها

شككت في طلاق زوجتي هل نطقت لفظ الطلاق أم لا، ولم أستطع التذكر، فسألت أحد الشيوخ فقال لي: العصمة ثابتة بيقين ولا تلتفت للشكِّ. فعملت بفتواه.
وسؤالي: هل من الورع والاحتياط أن أُعيد عقد النكاح لأني عاقد عليها ولم أدخل بها أم لا ألتفت للشك؟ وهل المدخول بها يراجعها الزوج احتياطيًّا؟ ما رأيكم فضيلة الشيخ.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فإن كنت يا ولدي ممن يستنكحه الشكُّ، أي يسيطر عليه ويلاحقُه في كل شيء، فاطرحه ولا تلتفت إليه، ولا تُقِم له وزنًا، فإن هذا هو أقصر الطرق لمعالجته والتخلص منه.
وإن لم تكن كذلك، وتيسَّر لك تجديدُ العقد، بلا حرج ولا نصب، ووجدت في ذلك سكينة لنفسك، وطمأنينة لقلبك- فلا حرج.
وإن كان ذلك لا يلزمك، فإن اليقينَ- كما أُفتِيت- لا يزول بالشك. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   05 النكاح, 12 فتاوى المرأة المسلمة

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend