القبول بخاطب اختاره لها الولي وهي لا تحبه

أنا فتاة مسلمة ومحجبة أبلغ من العمر 18 وأنا ملتزمة بطاعة الله على قدر الاستطاعة، ولكن مشكلتي هي أن هناك شخصًا خطبني من أخي لأكون زوجته في المستقبل وأعطاه أخي وعدًا بذلك ولكني قبلت خطبة هذا الشخص لأني أحترم أخي الأكبر ولا أستطيع أن أرد كلامه، مع أنني لا أميل لهذا الشخص ولا أحبه ولا أريده أن يكون زوجًا لي مع أنه قريبي. أنا حائرة جدًّا هل أقبل هذا الشخص؟ أصمت أم أرفضه وأنتظر شخصًا آخر مسلمًا ومتدينًا أحبه وأميل نحوه؟ أرجو أن أجدَ عندكم الجواب الشافي. والسلام.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فلا ينبغي لك أن تقدمي على علاقة لا تحمل مقومات نجاحها، ولا ينبغي لأخيك أن يكرهك على شيء من ذلك، بل تحدثي مع أخيك برفق وبيني له حقيقة مشاعرك تجاه هذا الخاطب فإن تفهَّم موقفك فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإن كانت الأخرى فلا مناص من إصرارك على موقفك والاستعانة ببعض أهل العلم والدِّين ممن يثق بهم أخوك ويقبل نصحهم ليتوسطوا في حل هذه المشكلة بينكما. وأسأل الله لي ولك التوفيق والسداد. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   05 النكاح, 12 فتاوى المرأة المسلمة

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend