وساوس وشكوك في عرض فتوى طلاق

أنا استفتيت المشايخ في فتاوى خاصة بالطلاق، وأفتوني بعدم وقوع الطلاق.
السؤال الأول: هل إذا ذكرت كل ما أعرفه وأتذكره عند الإفتاء بكل صدق، فهل لا يكون علي أي ذنب إذا نسيت شيئًا لم أذكره عند الفتوى؟
السؤال الثاني: أنه تأتيني وساوس وشكوك تقول لي: إنك لم تقل كل شيء في الفتوى بصدق. وهذه الشكوك والوساوس تجعلني أراجع هذه الفتاوى مع نفسي؛ لكي أستريح من هذا التفكير والعناء. فهل هذا من الشيطان، أم هو حرص من نفسي؟
أرجوكم الإجابة علي؛ لأنني في حالة نفسية سيئة. وجزاكم الله خيرًا.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فخير ما تعالج به الوساوس أن تطرحها جانبًا، فلا تلتفت إليها، ولا تعول عليها؛ لكي لا تستحوذ عليك، وتتمكن منك، وتدخلك في محرقة الشكوك وهواجس السوء.
لا تلتفت لهذه الوساوس، أغلق دونها قلبك وعقلك وسمعك وبصرك، إن الشيطان يجلب بها عليك؛ ليبغض إليك دينك وعبادتك لربك؛ وليفرق بها بينك وبين أهلك، فلا تمكنه من ذلك، ولا تجر لفظ الطلاق على لسانك بعد اليوم؛ حتى تغلق هذا الباب إلى الأبد. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   06 الطلاق

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend