طلق زوجته قبل الدخول ودخل بها بغير تجديد للعقد

أرجو من حضرتك يا شيخ أن ترد عليَّ لأني في حيرةٍ تامةٍ: إذا وقع طلاقٌ قبل الدخولِ وتزوجَا بدون تجديدِ العقد لجهلٍ منهما وحملت منه زوجته، فهل يُجدد العقد فورَ علمِه أم لابد من عدةٍ واستبراءٍ ووضعِ الحمل، وبعدها يجدد العقد؟ وهل حديث الرسول: «لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ»(1). محله هنا؟ ولأني قرأتُ في بعض الفتاوى: لابد من استبراءٍ لأنَّ ماءَ النكاحِ له حُرمة حتى لا يختلط بسفاح. وبارك الله بجهودك.
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فما كان منكما كان وطءَ شُبهة، ومثل هذا لا يلزم فيه استبراء، بل تُبادر إلى تجديد العقد على الفور، وبهذا تتداركُ أمرَك.
ووصيتي أن لا تتسوق الفتاوى عبرَ النت فإن هذا من أسباب بلائِك، ولعل هذه المسألة برُمَّتها نتيجةٌ لمحرقة الوساوس التي تعيشها. والله تعالى أعلى وأعلم.

_________________
(1) أخرجه أبو داود في كتاب «النكاح» باب «في وطء السبايا» حديث (2157)، وذكره الألباني في «صحيح سنن أبي داود» (2157).

تاريخ النشر : 24 مارس, 2026
التصنيفات الموضوعية:   06 الطلاق

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend