طلق زوجته قبل البناء والخلوة الصحيحة

عقدت على فتاة ونتيجة لكثرة الحلف بالطلاق فقد طلقتها، طبعًا هي غير مدخول بها وكانت قد ركبت معي سيارتي بمفردها وجلسنا بمفردنا في غرفة في بيتهم دون غلق الباب، وأريد مراجعتها، فهل لابد من عقد جديد؟ وهل لها عدة كي أراجعها؟
حتى الآن هي لم تعلم أني طلقتها لا هي ولا أهلها. فهل يجوز منعًا للحرج أن أكذب في سبب الطلاق على أهلها؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فقد بدأت بدايةً غير موفقة، ألم تعلم أن أيمان الطلاق هي أيمان الفجار؟! وأيمان من لا خلاق لهم ولا مروءة عندهم؟!
لقد بانت منك زوجتك؛ لأن الطلاق كان قبل الدخول والخلوة الصحيحة، وما ذكرته ليس بخلوة صحيحة، وقد قال تعالى:   يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا[الأحزاب: 49].
ويلزمك أن تعقد عليها من جديد، ويمكنك أن تعرض في حديثك مع أصهارك بما لا يوقع بينكم عداوةً ولا بغضاء، وليكن لك من ذلك درس فلا تعُد إلى الحلف بالطلاق ما حييت. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   06 الطلاق

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend