حلف بالطلاق على أمرٍ يعتقد صدق نفسه فيه ثم تبيَّن خلاف ذلك

حلفت بالطلاق لأخي بأنَّ سعر شراء العطر 1600 بسعر الجُملة، وعندما ذهبت لشراء البضاعة فوجئت بأن سعرَه 1400، وعندما حلفت كنت أظن بأن سعره حسب حلفي، فهل وقعت عليَّ طلقة؟ أفتوني أثابكم الله. وجزاكم الله خيرًا.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فإن من حلَف على شيء وهو يعتقد صدقَ نفسِه فيما حلف عليه، ثم تَبيِّن خلاف ذلك في الواقع فلا شيء عليه؛ وذلك من صور اليمين اللغو التي قال الله تعالى فيها: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ [البقرة: 225].
وننصحك بأن لا تتعود على الحلفِ بالطلاق، فإن الحلفَ بالطلاق أيمانُ الفُجَّار ومن لا خَلَاق لهم، نعيذك بالله من ذلك. وفي الحديث: «مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِالله أَوْ لِيَصْمُتْ»(1). والله تعالى أعلى وأعلم.

___________________

(1) متفق عليه؛ أخرجه البخاري في كتاب «الشهادات» باب «كيف يستحلف» حديث (2679)، ومسلم في كتاب «الأيمان» باب «النهي عن الحلف بغير الله» حديث (1646)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   06 الطلاق

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend