الطلاق الكتابي للحصول على الإقامة في بلد أجنبي

تفاهمت مع زوجتي من أجل الطلاق للحصول على عقد الطلاق من أجل مصلحة (ملف إداري للحصول على الإقامة في بلد أجنبي)، وتم هذا بدون أن أُلقي عليها اليمين ولا حتى نية الطلاق.
أحبُّ زوجتي واللهُ شاهد على ما أقول، لكن رأينا أن المصلحة في هذا، فهل هذا يُعتبر طلاقًا شرعيًّا وأصبحت زوجتي مُطلَّقة حسب الوثائق؟ وفي حين عودتي فهل أدخل عليها أم ماذا؟ أفيدونا وجزاكم الله كل خير.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه و من والاه؛ أما بعد:
فإن كتابة الطلاق من كنايات الطلاق في أظهر قولي العلماء، فمن كتب الطلاق ولم يتلفَّظ به ولم يَنْوِه لم يعتد به ديانة، أي بينه وبين الله عز و جل ، فلا ينقص به عدد الطلقات، ويوكل في ذلك إلى نيته، والله حسيبه في هذه النية. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   06 الطلاق

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend