الشك بين يمينين أحدهما الطلاق عند إلزام النفس بشيء

ما حكم الشك؟ أنا كنت قبل فترة لا أذكر: هل قلت: أعاهد الله أن أترك هذه المعصية، أم قلت: عليَّ الطلاق أن أترك هذه الفعل؟
لا أذكر كلامي هل قلت: أعاهد الله أن أترك هذا الشيء، أم حلفت بالطلاق؟ فما الحكم في الشك؟ هل هو عهد بالله أم حلفًا بالطلاق؟ وهل أثناء الشك في هذا الأمر هو بقاء العصمة الزوجية؛ لأني قرأت أثناء الشك بقاء ما كان على ما كان. أريد أن يطمئن قلبي أكثر.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فلا أدري إن كنت قد عدتُ إلى هذه المعصية أم لا؟ فإن كنت قد عدت إليها فيلزمك أولًا التوبة إلى الله ، وتجديد العهد على عدم العودة إلى هذه المعصية أبدًا بإذن الله.
ثم يبقى النظر بعد ذلك فيما وقع منك: هل كان عهدًا أم طلاقًا؟ وإن كنت لم يترجح لديك شيء فإن العصمة على بقائها؛ لأن العلاقة الزوجية بينكما قائمة بيقين فلا تزول بالشك.
والأصل كما ذكرت بقاء ما كان على ما كان حتى يثبت تغيُّره.
ونوصيك بألا تُدخِل نفسك في مثل هذه المضايق، وأن تتجنب إجراء كلمة الطلاق على لسانك في مثل هذه المواقف، حتى لا تجازف بحياتك الزوجية، وتهدد استقرار زوجك وولدك. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   06 الطلاق

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend