كان عليَّ صيامٌ بسبب الدورة الشهرية وتأخر تأديةُ الصيام من رمضان الفائت لزواجي ودخولي في الحمل ومُنِعت من إتمامه بأمر الطبيب، ووضعت طفلة فلن أستطيع أن أصوم بسبب الرضاعة، ورمضان قادم, فما هي الكفارة؟
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فإن كان تأخيرُ القضاء لعذرٍ- كما هو الحال- فلا تلزمُك فديةٌ، وإنما مجرَّد القضاء عدة من أيام أخر عند التمكن. والله تعالى أعلى وأعلم.
قضاء الصيام والفدية في حق من تأخرت في قضائه لعذر
تاريخ النشر : 23 مايو, 2026
التصنيفات الموضوعية: 01 الطهارة, 05 الصيام
فتاوى ذات صلة: