وقت النية في الصلاة

ما هو وقت النِّيَّة في الصَّلاة؟ وهل إذا ترك سُنَّة فهل يترك باقي السنن؟ هل يجوز الأخذ بأيِّ مذهب فقهيٍّ، ولاسيَّما إذا بلغني الدَّليل أم لا؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فإن وقت النِّيَّة للصَّلاة يكون عند إرادة الصَّلاة، أي عند تكبيرة الإحرام، وتَرْك سُنة لا يُسوِّغ لك ترك بقيَّة السُّنن، بل اتَّقِ الله ما استطعت، واعلم أن الميسور لا يسقط بالمعسور.
ويشرع لك أن تسأل من تثق في دينه من أهل الفتوى وتتبعه فيما يفتيك به أيًّا كان مذهبه الفقهيُّ، فإن الله قد تعبَّدك باتِّباع نبيِّه صلى الله عليه وسلم ، ورجوعك إلى أهل العلم إنما يكون من حيث كونهم ذرائع تتعرَّف من خلالها كيفيَّة اتِّباع الرَّسول صلى الله عليه وسلم ، وليس لأحدٍ منهم طاعة مستقلة. زادك اللهُ حرصًا وتوفيقًا، واللهُ تعالى أعلى وأعلم.

 

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   02 الصلاة

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend