بين الصلاة في المسجد مسبوقًا وإنشاء جماعة ابتداءً

ما الأفضل: أن أدخل في جماعة المسجد مسبوقًا؟ أم أصلي جماعة من أولها ولكن خارج المسجد؟ وهل هناك اختلاف بين المذاهب في التفضيل؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه و من والاه؛ أما بعد:
فإن الجماعة الأولى في المسجد هي الجماعة الأم الرئيسة التي ينبغي أن يُحافظ عليها الموفَّقون، وفي مشروعية إنشاء جماعة أخرى بعدها في المسجد خلاف فقهي، والأظهر جواز ذلك؛ لحديث: «أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ»، وقد كان هذا في شأن رجلٍ جاء متأخرًا عن الجماعة فانتدب له النبي صلى الله عليه وسلم  من يصلي معه ليُكسبه ثواب الجماعة.
ومن أدرك ركعةً من هذه الجماعة فقد أدركها، فإن فاتتك هذه الجماعة فاحرص على صلاة الجماعة حيثما كنت في المسجد أو في خارجه. زادك الله حرصًا وتوفيقًا، والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   02 الصلاة

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend