إخراج الزوجة صدقة الفطر وفدية إفطار رمضان عن الزوج

أنا سيدة أعول أربع بنات وزوجي الذي لا يعمل منذ سبعة عشر عامًا لظروفه المرضية بسبب زرع كلية.
1- كيف يتم استخراج زكاة الفطر في حالتي؟ وهل أدفع عنه أيضًا كفارة إفطاره في رمضان؟
2- اقترضت من البنك منذ سنة مبلغ 10000 لتغطية نفقات الدراسة والمعيشة وأصبح الرصيد الآن 5000، هل أدفع عليه زكاة مال؟
3- أتولى بالنيابة عن أحد الرجال الأفاضل إيجاد مصارف لزكاة ماله كل سنة، وقد أخذت مبلغًا بسيطًا من الزكاة لشراء دواء لزوجي وعلاج له دون معرفته حرصًا على عدم الإحراج لأنه لا يعرف بظروفي المادية، فهل يجوز ذلك؟ وفي حال عدم جواز ذلك هل من الممكن أن أعيد المبلغ لمستحقين آخرين بالتقسيط نظرًا لظروفي المالية؟
4- سؤالي الأخير: هل يجوز أن آخذ من صدقات الرجل الكريم في بعض الأحيان لشراء دواء أو حاجات أخرى لزوجي؟ وشكرًا لكم.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فلا يلزمك أن تُعيلي زوجك، وإنما إعالتك له من جنس الإحسان والمعاشرة بالمعروف، فإن أتممت هذا المعروف بأن أخرجت عنه صدقة الفطر وفدية إفطاره بسبب ظروفه الصحية فذلك مزيد من الإحسان والخير، ونحن من جانبنا نوصيك بذلك، ونرجو ألا تحرمي أجره بإذن الله.
هذا ولا زكاة عليك فيما تبقي في يدك من القرض الذي دخلت فيه للإنفاق على نفسك وزوجك، لأن الصدقة تلزم الإنسان عن ماله الذي يملكه، وليس عن أموال الآخرين التي بيده، بل إنك جديرة بأن يبذل لك من أموال الزكاة ما تؤدين منه هذا الدين، ونسأل الله أن يبدل عسرك يسرًا وأن يجعل لك من كربك فرجًا ومخرجًا.
وما أخذتيه من المال الذي وضع بيدك لإنفاقه في مصارف الزكاة الشرعية فلا حرج عليك ما دمت من المستحقين، وإن كان الأولى أن يتم ذلك بعلم صاحب المال صونًا لعرضك من التهمة، ومثل هذا ينطبق على سؤالك الأخير، ونسأل الله لك المزيد من الورع والتقوى، وأن يفرغ عليك صبرًا، وأن يفتح لك أبواب الخير على مصراعيها، إنه ولي ذلك والقادر عليه. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   04 الزكاة

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend