ميقات المقيم في المدينة إن كان مسافرًا

السؤال:

أنا مصرية ومقيمة بالسعودية، وحجزت أنا وزوجي لأداء فريضة الحجِّ، ونزلت إلى مصر من أجل مدارس أولادي، وسوف أعود اليوم، وهو السادس من ذي الحجة إلى السعودية لأداء فريضة الحج، فهل يكون الإحرام من الطائرة، أم من ميقات المدينة المنورة باعتبارها البلد الذي نقيم فيه؟

أرجو من فضيلتكم التكرُّم بالرد علي في أقرب وقت متاحٍ لديكم وشكرًا.

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:

فما دمت سترجعين إلى المدينة أولًا فيُمكنك الإحرامُ منها؛ لأن ميقات أهل المدينة ذو الحليفة، من بين المواقيت التي حددها النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه المواقيت «هُنَّ لَـهُنَّ وَلِـمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ»، كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم([1]).

ولا يخلو حالك بعودتك إلى المدينة من أن تكوني من أهلِها أو ممَّن مر بها. والله تعالى أعلى وأعلم.

____________________

([1]) متفق عليه؛ أخرجه البخاري في كتاب «الحج» باب «مهل أهل الشام» حديث (1526)، ومسلم في كتاب «الحج» باب «مواقيت الحج والعمرة» حديث (1181)، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

تاريخ النشر : 30 يناير, 2022
التصنيفات الموضوعية:   06 المناسك

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend