تأخير ذبح العقيقة بغير عذر

السؤال:

يا شيخ زوجي ميسور الحال وتأخر في ذبح عقيقة ابنه، وعندما أصبح سنُّ ابني ثلاثةَ أشهر قام بذبح عقيقةٍ أولى وبعد أيام قام بذبح عقيقة ثانية، وقام بتأخير ذبح العقيقة الثانية لكي يتصدق بها على أخيه؛ لأن أخاه كان سيزوره أهلُ زوجته، ثم أطعمهم إياها. هل العقيقةُ مقبولةٌ؟

قرأت حديثًا لرسول الله عليه الصلاة والسلام أن كلَّ مولود مرهون بعقيقته. فهل يصيب ابني الأذى في حياته جرَّاء تأخُّر ذبح عقيقته؟ وهل يأثم زوجي الذي تأخر في الذبح بدون عذر شرعي؟ وهل أنا أيضا أتحمل مسئولية؟ وماذا لو قمنا بإعادة ذبح العقيقة هل يجوز لنا ذلك؟ وهل يجوز ذبح العقيقة بعد غروب الشمس مثلما فعل زوجي؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:

فلا حرج فيما فعله زوجُك، وإن كان الأَوْلى به المبادرة إلى العقيقة في حينها ما دام ميسورَ الحال كما تذكرين.

ولكن لا وجه للقلق والتخوُّف على النحو الذي تتوهمين، فغايةُ الأمر أن زوجك ترك الأَوْلى، ومثل ذلك لا يقتضي كلَّ هذه الوساوس، ولا يوجد ما يقتضي إعادة ذبحها.

والعقيقة تذبح في أيَّة ساعة من ليل أو من نهار، زادك الله حرصًا وتوفيقًا، وألهمنا وإياك الرشد. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 30 يناير, 2022
التصنيفات الموضوعية:   06 المناسك

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend