وسائل تدبر القرآن

ما هي أفضلُ وسيلة لتدبُّر القرآن ومحبَّته؟ فأنا مسلمةٌ أتمنَّى أن أتقرَّب إلى الله {#emotions_dlg.azz}، وأن أحبَّ الله ورسوله، وأن أحبَّ القرآن الكريم وأعمل به، وأن أتعرَّف إلى الله بأسمائه وصفاته، وعلمت من خلال أسئلتي وبحثي وقراءاتي أن أفضلَ طريقة هي فهم كلام الله وقراءة القرآن الكريم بتدبُّرٍ، والدعاء والإخلاص، وأنا أنوي- إن شاء الله- أن أبدأ بخطة عملية لهذا الأمر، وأن يكون لي ختمةُ تدبُّر، وأن آخذ كلَّ يوم صفحةً مثلًا وأقرأها وأعيد قراءتها مرارًا وتكرارًا بتدبُّر وخشوع بحضور القلب والعقل، وهذا طبعًا سيأخذ وقتًا في بادئ الأمر. فهل خطتي هذه معقولة وعملية، أم خيالية؟ وهل من نصيحة لأصِلَ لهذه الدرجة: حب كلام الله وتدبُّر كلامه، وبالتالي محبة الله سبحانه والتقرب إليه؟ بارك الله فيكم وفي مجهودكم ووقتكم، وجعله ربِّي في ميزان حسناتكم، آمين.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
بارك الله فيكِ يا بنيتي وأَكْثَر من أمثالِكِ، وأعانك على أمور دِينك ودنياك، وما ذكرتِ من سعيك إلى تدبُّر كتاب الله عز و جل  سعيٌ راشد مبارك، وما وصفتِ من خطةٍ لذلك أحسب أنها راشدة مناسبةٌ، ولكن أوصيك بأن يكون لك من تتلقَّيْنَ عنه العلم وترجعين إليه في حلِّ مشكلاته ومبهماته؛ فإن الأصلَ في دراسة العلوم الشرعية المشافهة والتلقِّي المباشر، ومَن كان شيخُه كتاَبه فاق خطؤه صوابه؛ فابحثي لك عن مؤسَّسة تعليمية ترتبطين بها، فإن لم يتيسر لك ذلك بصورة مباشرة فإن بعضَ هذه المؤسسات متوافرٌ على النت من خلال تقنية التعليم عن بعد. وأسأل الله لي ولك التوفيق. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   01 القرآن الكريم وعلومه

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend