تعليم الأولاد في مدارس الأحباش

أعيش في مونتريال، وأبنائي يقرءون في مدرسة عليِّ بن أبي طالب، ومما لا شكَّ فيه أنهم من طائفة الأحباش، فكيف أتصرَّف؟ هل يكفي أن أُبيِّن لأطفالي الأمرَ وأُصحِّح عقيدتَهم وأُتابع ما يدرسون يومًا بيومٍ؟ أم أذهب بهم إلى مدارس كيبكية مع ما يوجد فيها من فِسق وفجور، أيُّ الشَّرَّين في نظركم أحسن؟
وللعلم المدارس الإسلاميَّة السُّنِّيَّة قليلة جدًّا في مونتريال، والأمكنة فيها غير متوفرة، وقد قرأتُ تعريفكم للأحباش وتحذيركم منهم، كما أني قرأتُ واستمعتُ لأشرطة كثيرة، وأعرف عقيدتهم الفاسدة.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه و من والاه؛ أما بعد:
فإن بقاءَ أولادك في مدرسة الأحباش أقلُّ مفسدةً من ذَهابهم إلى المدارس العامة، وقد علمنا ما في هذه المدارس العامة من استباحةٍ للدِّين والخُلُق، فأَبْقِهِم في مدرسة الأحباش مع المتابعة المستمرة والنصيحة المتجددة. واللهُ تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend